حَيْثُ أَنَّهُ تَعَالَى كَمَا جَاءَ عَنِ المَعْصُومِينَ ظَهَرَ مِنْ حَيْثُ هُوَ كَمَالاً فَرَأَيْنَاهُ مِنْ حَيْثُ نَحْنُ عَجْزَاً وَكَلَالاً، وَالعِلَّةُ كَمَا يَعْلَمُ المُوَحِّدُونَ فِي النَّاظِرِ لَا فِي المَنْظُورِ.
* * *
«تِلْكَ الَّتِي لَوْ خَلَتْ مِنْ عَيْنِ قَيِّمِهَا | لَمْ أَقْضِ مِنْهَا وَلَا مِنْ حُبِّهَا أَرَبِي» |
المَعَانِي: "عَيْنُ قَيِّمِهَا": ذَاتُ مُدَبِّرِهَا وَمُظْهِرِهَا.
"أَرَبِي": غَايَتِي وَحَاجَتِي.
الشَّرْح: تِلْكَ الصُّورَةُ الَّتِي لَوْ لَمْ تَكُنْ هِيَ عَيْنُ الذَّاتِ بِالحَقِيقَةِ وَالجَوْهَرِ لَمْ تَكُنْ مَوْضِعَاً لِقَضَاءِ حَاجَتِي وَغَايَتِي، وَلَقَد جَاءَ فِي "الدُّسْتُورِ المُكَرَّمِ": «هِيَ الغَايَةُ الكُلِّيَّةُ».
اِنْتَهَتْ.




