اِكْتَسَبَتْ حُسنَ الصُّورَةَ الذَّاتيَّةَ بِالتَّجَلِّي، وَهَذَا الكَلَامُ ذَكَّرَنِي بِمَعْرَكَةِ بَدْرٍ حَيْثُ كَانَ المَعْنَى تَعَالَى وَحَوْلَهُ رِجَالُهُ، وَالاِسْتِوَاءُ هُنَا حيثناَ فَقَط.
"تَوَاتُرٌ": تَتَابُعٌ عَلَى مَرَاحِلَ.
"الرَّمْيُ": السُّلْطَةُ وَالوِلَاءُ حَيْثُ نَقُولُ لُغَةً رَمَى بِهِ عَلَى البَلَدِ بِمَعْنَى سَلَّطَهُ وَوَلَّاهُ عَلَيْهِ.
"النُّشَّابُ": لُغَةً السِّهَامُ وَهُوَ إِشَارَةٌ إِلَى الاِسْتِقَامَةِ وَالإِصَابَةِ وَالتَّأْثِيرِ الحَاصِلِ فِي النُّفُوسِ، وَلَقَدْ وَرَدَ فِي كِتَابِ "تَرْجُمَانِ الأَشْوَاقِ" لِمُحْيِ الدِّينِ بْنِ عَرَبِيٍّ قَوْلُهُ:
الهَوَى قَاتِليِ بَغِيرِ سِهَامٍ | الهَوَى قَاتِليِ بِغَيْرِ سِنَانِ |
وَوَرَدَ شَرْحُهُ كَمَا يَلِي: سِوَاءٌ قَرُبَ الحَبِيبُ أَوْ بَعُدَ فَإِنَّ أَثَرَهُ فِيَّ لَازِمٌ وَأَمْرُهُ فِيَّ مُتَحَكِّمٌ.
"مِنْ كَثَبٍ": مِنْ قُرْبٍ.




