"يَضْحَكُ": إِشَارَةٌ إِلَى مَقَامِ السَّعَادَةِ وَالسُّرُورِ فِي رِيَاضِ عِلِّيِّينَ.
"الغَزَالُ": هِيَ الشَّمْسُ لُغَةً وَهِيَ السَّيِّدُ المِيمُ.
"لُغَةُ الفَأْفَاءِ" هِيَ: تَكْرَارُ حَرْفِ الفَاءِ مِنْ قِبَلِ المُتَكَلِّمِ، وَفِي البَيْتِ إِشَارَةٌ لِلْخُشُوعِ عِنْدَ الرُّكُوعِ، وَمَا أَحْلَى وَأَعْلَى هَذِهِ الإِشَارَةَ إِذَا عَلِمْنَا أَنَّ حِسَابَ حَرْفِ الفَاءِ يُسَاوِي 8، وَإِشَارَتُهُ إِلَى الحجَجِ الثَّمَانِي، وَمَعَ تَكْرَارِهَا يساوِي 16 وَهَذَا الرَّقْمُ هُوَ حِسَابُ لَفْظَةِ ق م ر.
"الأَقْدَاحُ": إِشَارَةٌ إِلَى بَقِيَّةِ الأَيْتَامِ الأَرْبَعَةِ: "المُشْتَرِي وَالمِرِّيخِ وَزُهْرَةَ وَعُطَارِدٍ"، وَهِيَ مِنَ الكَوَاكِبِ السَّيَّارَةِ عِنْدَ المُنَجِّمِينَ وَقَدْ دَلَّ سَيِّدِي أَبُونُوَاسٍ عَلَى ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: "جَرَتْ" أَيْ: سَارَتْ بِسُرْعَةٍ.
الشَّرْحُ: وَاليَتِيمُ الأَكْبَرُ نَزَلَ فِي مَقَامِ السُّرُورِ وَالرِّضْوَانِ كَمَا نَزَلَ الرَّسُولُ العَظِيمُ -عَزَّ عَزُّهُ- مَعَ اِخْتِلَافِ الدَّرَجَةِ يُسَبِّحُ لِفَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ فِي الرَّوْضَةِ السنيَّةِ البَادِيَةِ فِي الأَعْيُنِ الشَحميَّةِ اللَّحْمِيَّةِ، فَاليَتِيمُ الأَكْبَرُ لَهُ "النَّظْرَةُ الظِّلِّيَّةُ"، وَالسَّيِّدُ المِيمُ لَهُ "النَّظْرَةُ النُّورَانِيَّةُ"، وَالإِشَارَةُ وَاضِحَةٌ.




