قَاتِلٌ(1)
«أُمُحْيِيَةَ القَلْبِ ضِدَّ اِسْمِهَا | أَرَقُّ وَأَصْفَى مِنَ الجَوْهَرِ» | |
«تَخُفُّ الخِلَافَةُ فِي عَيْنِهَا | وَرَبُّ السَّرِيرِ، وَالمِنْبَرِ» | |
«وَقَدْ مَلَكَتْ بِالجَمَالِ الأَنَامَ | وَرِقَّ الأَمِيرِ "أَبِي الأَزْهَرِ"» |
قَبْلَ أَنْ نَبْحَثَ عَنْ اِسْمِ الحَبِيبَةِ الَّتِي يُنَادِيهَا سَيِّدِي أَبُونُوَاسٍ أَوْدُّ أَنْ أَلْفِتَ الاِنْتِبَاهَ إِلَى وَصْفِهَا حَيْثُ قَالَ: إِنَّهَا أَرَقُّ وَأَصْفَى مِنَ الجَوْهَرِ، وَإِنَّهَا لَا تَقِيمُ وَزْناً لِلْخِلَافَةِ وَلَا لِلْخَلِيفَةِ صَاحِبِ السَّرِيرِ وَالمِنْبَرِ، وَهِيَ بِجَمَالِهَا تَمْلِكُ جَمِيعَ قُلُوبِ الخَلَائِقِ مِنَ النَّاسِ وَفِي نَفْسِ الوَقْتِ لَها رِقَّةُ الأَمِيرِ أَبِي الأَزْهَرِ، فَمَنْ هُوَ هَذَا الأَمِيرُ؟!
إِعْلَمْ يَا أَخِي أَنَّهُ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ أَبُو الحَسَنِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَالأَزْهَرَانِ هُمَا: الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ -عَزَّ عَزُّهُمَا- وَمِنْهُ أَبُو الأَزْهَرِ تَعْنِي أَبَا الحَسَنِ، فَمَا هُوَ اِسْمُ الحَبِيبَةِ المَقْصُودَةِ فِي هَذِهِ الأَبْيَاتِ؟!
إِعْلَمْ يَا أَخِي إِنَّها صُورَةَ الوُجُودِ المُنَزَّهَةِ بِالحَقِيقَةِ عَنِ الأَسْمَاءِ وَالهَيْئَاتِ وَالحُدُودِ، إِذَنْ اِسْمُهَا "ق م ر"، وَضِدَّ اِسْمِهَا ر م ق، وَالرَّمَقُ لُغَةً




