وَلَقَدْ جَاءَ فِي خُطْبَةٍ لِمَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- : «فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ وَأَنَّى تُؤْفَكُونَ وَالأَعْلَامُ قَائِمَةٌ وَالآيَاتُ وَاضِحَةٌ؟! »
الشَّرْحُ: إِنَّ العَقْلَ الأَوَّلَ إِمَامٌ عَظِيمٌ وَهُوَ صِلَةُ الوَصْلِ بَيْنَ الآخِذِ مِنَ اللهِ وَبَيْنَ العَطَاءِ لِمَنْ دُونَهُ فِي الرُّتْبَةِ، وَكأنَّ طَرِيقَيِ الخَيْرِ وَالشَّرِّ مع وُجُودُ الفَاصِلِ بَيْنَهُمَا مَوْصُولانِ بِدَلِيلٍ، وَالدَّلِيلُ هُنَا "الحُجَّةُ القَائِمَةُ" أَوِ البُرْهَانُ العَقْلِيُّ أَوْ بَصَرِيحِ العِبَارَةِ وَضْوح وُجُوبِ الوِلَايَةِ لِبُلُوغِ الحجَّةِ بِالتَجَلِّي.
انْظُرْ الشَّكْلَ المَرْسُومَ:
وَإِذَا أَرَدْتَ الاِرْتِقَاءَ بِالشَّرْحِ فَافهمْ مَعْنَى ظُهُورِ مَوْلاكَ مِنْ عَيْنِ الشَّمْسِ رَاكِبَاً عَلَى أسَدٍ مِن نُورٍ وَفِي يَدِهِ ذُو الفَقَارِ مَشْهُور.
* * *




