"الغِطَاءُ": مَا يُغَطَّى بِهِ وَرُبَّمَا كَانَ المَقْصُودُ مُحَاوَلَاتِ طَمْسِ الحَقَائِقِ عَنْ طَرِيقِ الجَهْلِ أَوِ التَّجَاهُلِ.
الشَّرْحُ: تُشَاهِدُ أَثَرَ النُّورِ المُنْبَعِثِ مِنَ الصُّورَةِ مُنْتَشِرَاً وَمُرْتَفِعَاً مَهْمَا حَاوَلَتْ أَنْ تَسْتُرَ الحَقَائِقَ عَنْ طَرِيقِ الجَهْلِ أَوِ التَّجَاهُلِ.
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِالله -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- :
ضِيَاؤُهُ ظَاهِرٌ لِشِيعَتِهِ | وشَخصهُ نَصبَ أَعينٍ دَرفِ |
قَالَ أَحَدُهُمْ:
لَقدْ ظَهرْتَ وَلَا تَخْفَى عَلَى أَحَدٍ | إِلَّا عَلَى أَكْمَهٍ لَا يَعْرِفُ القَمَرَا | |
لَكِنْ بَطَنْتَ بِمَا أَظْهَرْتَ مُحْتَجِبَاً | فَكَيْفَ يُعْرَفُ مَنْ بِالمَظْهَرِ اسْتَتَرَا |
مُلَاحَظَةٌ: ظَاهِرُ الكَأْسِ هُوَ الَّذِي أَوْقَعَ أَبَا ذُهَيْبَةَ بِالشَّكِّ.
* * *
«تَبَارَكَ مَنْ سَاسَ الأُمُورَ بِعِلْمِهِ | وَفَضَّلَ هَارُوناً عَلَى الخُلَفَاءِ» |
المَعَانِي: "تَبَارَكَ": تَقَدَّسَ.




