وَقَالَ تَعَالَى: ﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ﴾(1) أَيْ: إِلَى عِلْمِهِ الَّذِي يَأْخُذُهُ وَعَمَّنْ يَأْخُذُهُ. وَغِذَاءُ عَوَالِمِ النُّورِ هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّهْلِيلُ وَزِيَادَةُ المَعْرِفَةِ بِمَوْلَاهُمْ -عَزَّ وَجَلَّ- .
2) إِذَا كَانَ "الصَّحْنُ" بِمَعْنَى: المَسْجِدِ، وَ"العَلَقُ" بِمَعْنَى: الهَوَى وَالحُبِّ فَتَكُونُ الاِشَارَةُ إِلَى ظُهُورِ عَوَالِمِ النُّورِ فِي السَّمَاءِ مَعَ الصُّورَةِ النُّورَانِيَّةِ حَيْثُ شَبَّهَهَا سَيِّدِي بِالإِمَامِ وَالكَوَاكِبِ وَالنُّجُومِ حَوْلَها كَالمُصَلِّينَ، وَالسَّمَاءُ هِيَ رِحَابُ المَسْجِدِ، وَلَفْظَةُ "العَلَقِ" رَمْزٌ لِسِيَادَةِ الحُبِّ بَيْنَهُمْ إِذْ لَا تَنَاحُرَ وَلَا خِلَافَ.
الهوامش
1سورةعبس: الآية 24.




