مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تلخيص التمحيص - احد المؤمنين

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 51 من 139

وَأَمَّا الإِسْمُ الأَعْظَمُ بِحَسَبِ الحَقِيقَةِ العَيْنِيَّةِ: فَهُوَ الإِنْسَانُ الكَامِلُ خَلِيفَةُ اللَّه فِي العَالَمِينَ، وَهُوَ الحَقِيقَةُ المُحَمَّدِيَّةُ -عَزَّ عَزُّهُ- .

"وَمِنْ مَقَامَاتِهِمْ أَنَّهُمْ نُورُ اللَّهِ"

فَلَقَدْ رَوَوْا فِي الزِّيَارَةِ الشَّعْبَانِيَّةِ مَرْتَبَةَ الإِمَامِ المَهْدِيِّ النُّورَانِيَّةِ(1): اللَّهُمَّ بِحَقِّ لَيْلَتِنَا هَذِهِ وَمَوْلُودِهَا، وَحُجَّتِكَ وَمَوْعُودِهَا(2)، نُورِكَ المُتَأَلِّقِ وَضِيَائِكَ المُشْرِقِ، وَالعَلَمِ النُّورِ فِي طَخْيَاءِ الدَّيْجُورِ، الغَائِبِ المَسْتُورِ، جَلَّ مَوْلِدُهُ وَكَرُمَ مَحْتِدُهُ.

وَفِي دُعَاءِ العَهْدِ المَرْوِيِّ عَنْهُ (3) -عَزَّ عَزُّهُ- : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ كَلِمَةِ نُورِكَ.

كَمَا رَوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي رِوَايَةِ المِعْرَاجِ قَوْلَهُ جَوَاباً لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ نَقْلاً لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى(4): خَلَقْتُكَ مِنْ نُورِي.

وَعَنْ أَبِي خَالِدٍ الكَابُلِيِّ(5): سَأَلْتُ الإِمَامَ البَاقِرَ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنِ الآيَةِ ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا﴾(6)؟

الهوامش

1مفاتيح الجنان باب أعمال شهر شعبان.
2إلزام الناصب، ومفاتيح الجنان.
3مجموعة مصادر.
4مرآة العقول.
5تفسير البرهان وكنز الدقائق (الأعراف).
6سورة التغابن – الآية 8
الصفحة 51 من 139