وَأَمَّا الإِسْمُ الأَعْظَمُ بِحَسَبِ الحَقِيقَةِ العَيْنِيَّةِ: فَهُوَ الإِنْسَانُ الكَامِلُ خَلِيفَةُ اللَّه فِي العَالَمِينَ، وَهُوَ الحَقِيقَةُ المُحَمَّدِيَّةُ -عَزَّ عَزُّهُ- .
"وَمِنْ مَقَامَاتِهِمْ أَنَّهُمْ نُورُ اللَّهِ"
فَلَقَدْ رَوَوْا فِي الزِّيَارَةِ الشَّعْبَانِيَّةِ مَرْتَبَةَ الإِمَامِ المَهْدِيِّ النُّورَانِيَّةِ(1): اللَّهُمَّ بِحَقِّ لَيْلَتِنَا هَذِهِ وَمَوْلُودِهَا، وَحُجَّتِكَ وَمَوْعُودِهَا(2)، نُورِكَ المُتَأَلِّقِ وَضِيَائِكَ المُشْرِقِ، وَالعَلَمِ النُّورِ فِي طَخْيَاءِ الدَّيْجُورِ، الغَائِبِ المَسْتُورِ، جَلَّ مَوْلِدُهُ وَكَرُمَ مَحْتِدُهُ.
وَفِي دُعَاءِ العَهْدِ المَرْوِيِّ عَنْهُ (3) -عَزَّ عَزُّهُ- : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ كَلِمَةِ نُورِكَ.
كَمَا رَوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي رِوَايَةِ المِعْرَاجِ قَوْلَهُ جَوَاباً لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ نَقْلاً لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى(4): خَلَقْتُكَ مِنْ نُورِي.
وَعَنْ أَبِي خَالِدٍ الكَابُلِيِّ(5): سَأَلْتُ الإِمَامَ البَاقِرَ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنِ الآيَةِ ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا﴾(6)؟




