وَالشِّيعَةُ يَقِفُونَ عِنْدَ أَوَّلِ صِنْفٍ فَيُثْبِتُونَ وُجُودَهُ، وَيُنْكِرُونَ فِي ظَاهِرِ القَوْلِ التَّجَلِّيَ الصُّورِيَّ، فَيَبْقُونَهُ وَهْمًا فِي العُقُولِ، وَهُمْ يَقِرُّونَ بِهِ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ.
وَمِنَ المُهِمِّ القَوْلُ بِهِ لِحَاجَةِ الخَلْقِ لَهُ، وَذَلِكَ هُوَ التَّوْحِيدُ المَحْضُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ أَنْ يُوقِعَ عِبَادَهُ فِي الشِّرْكِ ثُمَّ يُعَذِّبَهُمْ عَلَيْهِ.
فَالتَّجَلِّي: بَابُ المَعْرِفَةِ الوَحِيدُ.
وَالتَّفْرِيقُ بَيْنَ أَصْنَافِهِ: أَسَاسُ التَّنْزِيهِ.
وَالإِقْرَارُ بِمَاهِيَّتِهِ وَالتَّسْلِيمُ بِهِ: أَصْلُ الإِيمَانِ وَاليَقِينِ.
أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُثَبِّتَنَا عَلَى القَوْلِ بِهِ.




