مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تلخيص التمحيص - احد المؤمنين

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 38 من 139

وَالشِّيعَةُ يَقِفُونَ عِنْدَ أَوَّلِ صِنْفٍ فَيُثْبِتُونَ وُجُودَهُ، وَيُنْكِرُونَ فِي ظَاهِرِ القَوْلِ التَّجَلِّيَ الصُّورِيَّ، فَيَبْقُونَهُ وَهْمًا فِي العُقُولِ، وَهُمْ يَقِرُّونَ بِهِ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ.

وَمِنَ المُهِمِّ القَوْلُ بِهِ لِحَاجَةِ الخَلْقِ لَهُ، وَذَلِكَ هُوَ التَّوْحِيدُ المَحْضُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ أَنْ يُوقِعَ عِبَادَهُ فِي الشِّرْكِ ثُمَّ يُعَذِّبَهُمْ عَلَيْهِ.

فَالتَّجَلِّي: بَابُ المَعْرِفَةِ الوَحِيدُ.

وَالتَّفْرِيقُ بَيْنَ أَصْنَافِهِ: أَسَاسُ التَّنْزِيهِ.

وَالإِقْرَارُ بِمَاهِيَّتِهِ وَالتَّسْلِيمُ بِهِ: أَصْلُ الإِيمَانِ وَاليَقِينِ.

أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُثَبِّتَنَا عَلَى القَوْلِ بِهِ.

الصفحة 38 من 139