مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تلخيص التمحيص - احد المؤمنين

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 126 من 139

وَوَاقِفِيٍّ وَسَمْعَلِيٍّ

وَبَنْجَوِيٍّ وَأَحْمَرَانِ

وَفَطَحْوِيٍّ وَكُلِّ هَذَا

مَنْ دُونِ دُونِ مُقَصِّرَانِ

مُقَصِّرٌ لَايَرَى رَشَاداً

لِأَنَّهُ شَرُّ مَنْ نَعَانِي

وَقَالَ فِي قَصِيدَةٍ ثَانِيَةٍ:

وَدِينِيَ الرَّفْضُ لِلطُّغَاةِ وَقَدْ

صَدَّقْتُ عَنْ مَذْهَبٍ وَقَانُونِ

فَعُصْبَةٌ مِنْهُم مُقَصِّرَةٌ

تَاهُوا عَنِ الحَقِّ كَالبَرَازِينِ

وَقَدْ أَحْصَيْتُ ذَمَّهُم فِي مَوَاضِعَ كَثِيرَةٍ مِنَ الدِّيوَانِ، وَهَذَا حَالُهُم فِيمَا مَآلُهُ ثَوَابٌ أَوْ عِقَابٌ، وَلَكِنَّ الدُّنْيَا أُبِيحَتْ وَأُبِيحَ التَّعَامُلُ فِيهَا مَعَ كُلِّ إِنْسَانٍ.

وَكَانَ الأَمْرُ بِالمُعَامَلَةِ الطَّيِّبَةِ مَحَلَّ ذِكْرٍ دَائِمٍ لِلْمَوَالِي الكِرَامِ -عَزَّ عَزُّهُمْ- ، وَقَدْ أَفْرَدَ الجَلِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- لِذَلِكَ بَاباً كَامِلاً وَأَوْرَدَ أَحَادِيثَ بِهَذَا الخُصُوصِ، مِنْهَا أَنَّ سَيِّدَنَا سَلْمَانَ الفَارِسِيَّ -مِنْهُ السَّلَامُ- تَوَلَّى وِلَايَةَ المَدَائِنِ زَمَنَ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ أَجَلَّ اللهُ القَارِئَ فَسَأَلَ الأَصْحَابُ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُم: أَمَا يُرْضِيكُم أَنَّهُ يَأْخُذُ مَالَ عَدُوِّنَا فَيُنْفِقُهُ فِي أَوْلِيَائِنَا.

وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ مِنَ الرِّوَايَاتِ وَالحَدِيثِ.

وَأَجَابَ أَبُو سَعِيدٍ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- عَنْ مَسْأَلَةٍ جَاءَتْهُ ضِمْنَ مَسَائِلِ كِتَابِهِ الشَّرِيفِ المُسَمَّى "الحَاوِي فِي الفَتَاوِي": هَلْ يَجُوزُ نَذْرُ مَنِ المُخَالِفِ؟

فَقَالَ: يَجُوزُ.

الصفحة 126 من 139