الكَلَامِ عَنِ الحَشْرِ وَعَنِ طَبِيعَةِ الأَجْسَادِ وَعَنِ حَالَةِ الخَوْفِ أَوِ الطُّمَأْنِينَةِ وَسِوَى ذَلِكَ وَخُصُوصاً أَوَّلَ الدَّعْوَةِ فِي زَمَنِ الرَّسُولِ -عَزَّ عَزُّهُ- الَّذِي كَانَ يُرْهِبُ أَصْحَابَهُ وَيُرَغِّبُهُم بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ عَنِ القِيَامَةِ، وَهُنَاكَ آيَاتٌ كَثِيرَةٌ غَيْرُ هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ.
وَلَقَدْ وَجَدْنَا فِي العِلْمِ الحَدِيثِ دِرَاسَاتٍ خَاصَّةً بِهَذَا المَجَالِ تُؤَكِّدُ صِحَّةَ القَوْلِ بِهِ، وَمِنْهَا كِتَابُ البرُوفِسُورِ "إِيَان اِسْتِيفِنْسُن" مِنْ وِلَايَةِ فِرْجِينْيَا الأَمْرِيكِيَّةِ جَمَعَ فِيهِ () حَادِثَةَ تَقَمُّصٍ، وَأَجْرَتْ مَعَهُ الصَّحَفِيَّةُ مَي ضَاهِر فِي جَرِيدَةِ النَّهَارِ مُقَابَلَةً بِتَارِيخِ () سَنَةَ () العَدَدِ رَقْمِ ()، كَمَا أَجْرَتْهَا مَعَهُ مَجَلَّةُ (بَارِي مَتْش)، وَكَانَ مِمَّا قَالَهُ: إِنَّ وَرَاءَ اِكْتِشَافِهِ تَصَرُّفَاتٍ غَرِيبَةً تَصْدُرُ مِنْ بَعْضِ الأَشْخَاصِ، كَالهَرَبِ مِنَ المَاءِ، وَتَبَيَّنَ أَنَّهُ فِي قَمِيصِهِ السَّابِقِ مَاتَ غَرَقاً أَوْ يَخَافُ مِنَ النَّارِ لِيَتَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ مَاتَ حَرْقاً، وَذَكَرَ مِنْهَا قِصَّةً فِي لُبْنَانَ مَعَ شَخْصٍ اِسْمُهُ (عِمَاد الأَعْوَر) مِنْ بَلْدَةِ قَرْنَايل فِي لُبْنَانَ، وَعِنْدَنَا مِثْلُهَا مِئَاتُ القِصَصِ مِنْ مَنَاطِقِنَا الكَرِيمَةِ.
وَقَدْ ذَكَرَ بَعْضُ عُلَمَاءِ الشِّيعَةِ تَلْمِيحاً عَنِ القَبُولِ بِهِ، وَمِنْهُم صَدْرُ الدِّينِ الشِّيرَازِيُّ(1)الَّذِي قَالَ: إِنَّ الَّذِي وَرَدَ فِي كَلَامِ السَّابِقِينَ الأَوَّلِينَ مِنَ




