ثُمَّ الفَصْلُ الخَامِسُ: فِي بَعْضِ المَعَاجِزِ وَالقُدْرَةِ الظَّاهِرَةِ مِنَ الصُّورَةِ.
ثُمَّ الفَصْلُ السَّادِسُ: فِي بَعْضِ أَقْوَالِ بَعْضِهِمْ عَنْ مَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ.
وَقَامَ البَابُ الثَّانِي: وَهُوَ حَوْلَ مَظَالِمِ أَهْلِ البَيْتِ، عَلَىٰ فَصْلَيْنِ:
أَوَّلُهُمَا: حَوْلَ مَنْزِلَةِ إِيمَانِهِمْ وَعِصْمَتِهِمْ عَنِ الخَطَأِ أَوِ التَّفْكِيرِ بِهِ.
وَالفَصْلُ الثَّانِي: حَوْلَ اسْتِحْقَاقِهِمْ لِلْبَلَايَا أَوْ عَدَمِهِ حَسَبَ إِيمَانِهِمْ
وَكَانَ البَابُ الثَّالِثُ: عَنِ المَحْمُودِينَ وَالمَذْمُومِينَ عِنْدَ الفَرِيقَيْنِ.
ثُمَّ البَابُ الرَّابِعُ: حَوْلَ التَّنَاسُخِ فِي الشَّرْعِ وَالقَانُونِ الطَّبِيعِيِّ.
وَتَلَاهُمُ الخَامِسُ: فِي ذِكْرِ بَعْضِ نَزَوَاتِ السَّعَةِ وَفَتَاوَاهُمْ.
وَالسَّادِسُ: حَوْلَ مَوْقِفِ شَيْخِ الدِّينِ مِنْ مَسْأَلَةِ إِيمَانِهِمْ أَوْ كُفْرِهِمْ.
وَالسَّابِعُ: حَوْلَ إِقَامَةِ الشَّرِيعَةِ، وَهَلْ لَهَا ارْتِبَاطٌ بِإِقَامَتِهِمْ إِيَّاهَا.
حَتَّىٰ تَمَّتْ بِعَوْنِ اللَّهِ وَحْدَهُ، ثُمَّ كَتَمْتُهَا حَتَّىٰ يَسَّرَ اللَّهُ أَمْرَهَا، وَأَسْأَلُ اللَّهَ القَبُولَ بِحَقِّ كَلِمَةِ آمِينَ، وَبِحَقِّ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ.




