النَّاصِبِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ، وَطَبْعاً هَذَا مَحَلُّ إِجْمَاعِ عُلَمَائِهِم الَّذِي تَرَحَّمَ عَلَيْهِم أَبُو سَعِيدٍ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي مَجْمُوعِ الأَعْيَادِ فِي رِوَايَةِ عِيدِ الغَدِيرِ.
يَقُولُ المُفِيدُ (شَيْخُهُمُ المَعْرُوفُ): وَقَدْ أَجْمَعَ أَصْحَابُنَا أَنَّ الإِعْتِقَادَ بِعِصْمَتِهِم كَالاِعْتِقَادِ بِنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَيَقُولُ السَّيِّدُ كَمَالُ الحَيْدَرِيُّ المَعْرُوفُ: وَقَدْ أَثْبَتَ عُلَمَاءُ الإِمَامِيَّةِ مِنَ المَصَادِرِ المُعْتَبَرَةِ فِي الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ أَنَّهُم خَيْرٌ مِنْ جَمِيعِ الخَلْقِ حَتَّى الأَنْبِيَاءِ وَالمَلَائِكَةِ.
وَكَلَامٌ كَهَذَا تَجِدُهُ فِي كُتُبِ الطُّوسِيِّ وَالطَّبْرِسِيِّ وَالشَّرِيفِ المُرْتَضَى وَبَقِيَّةٍ مِنْ هَؤُلَاءِ، فَأَهْلُ البَيْتِ فِي الأَصْلِ خَارِجَ دَائِرَةِ أَيِّ بَحْثٍ حَوْلَ الذَّنْبِ وَالمَعْصِيَةِ.




