اللَّهِ، وَكِلَانَا يُثْبِتُ كَلَامَهُ مِنَ الكِتَابِ الَّذِي مَعَهُ، وَالكِتَابَانِ مُخْتَلِفَانِ فِي هَذِهِ المَسْأَلَةِ.
وَلَوْلَا الإِطَالَةُ وَخَوْفُ الخُرُوجِ عَنِ المَوْضُوعِ لَعَدَدْتُ فِي هَذَا كُتُبًا خَاصَّةً، فَالرُّجُوعُ لِلْمَوْضُوعِ أَوْجَبُ.
وَبِتُّ لَيْلَتِي تِلْكَ مَغْمُومًا حَتَّى أَصْبَحْتُ، فَبَاشَرْتُ بِهَا مَرَّةً ثَالِثَةً وَكَانَ الفَرَاغُ مِنْهَا فِي آخِرِ عَامِ () م وَقْفَةَ عِيدِ تَنْصِيبِ سَيِّدِنَا سَلْمَانَ الفَارِسِيِّ -مِنْهُ السَّلَامُ- بَعْدَ إِعَادَةِ التَّرْتِيبِ خَشْيَةَ الزَّلَلِ وَلِلِاجْتِهَادِ فِي التَّصْوِيبِ، وَتَعَمَّدْتُ أَنْ لَا أُكْثِرَ مِنْ صَفَحَاتِهَا وَلَا أَزِيدَ فِي عِبَارَاتِهَا، فَالزِّيَادَةُ أُمُّ الزَّلَلِ، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الزَّلَلِ.
وَقَدْ بَيَّنْتُ سَبَبَ تَأْلِيفِهَا فِي أَوَّلِ المَتْنِ، ثُمَّ جَعَلْتُهَا عَلَى سَبْعَةِ مَبَاحِثَ فَبَيَّنْتُ فِي الأَوَّلِ مُجْمَلَ القَوْلِ مِنَ الفَرْقِ بَيْنَ الفَرِيقَيْنِ، وَمَا يَتَّفِقَانِ عَلَيْهِ، وَكَيْفَ أَمَرَ عُلَمَاؤُنَا بِمُعَامَلَتِهِمْ، ثُمَّ شَرَعْتُ بِعَوْنِ اللَّهِ بِالتَّفْصِيلِ.
فَقَامَ البَابُ الأَوَّلُ: وَهُوَ حَوْلَ التَّجَلِّي، عَلَى عِدَّةِ فُصُولٍ:
أَوَّلُهَا: فِي أَصْنَافِ التَّجَلِّي.
ثُمَّ الفَصْلُ الثَّانِي: فِي التَّجَلِّي الصُّورِيِّ.
ثُمَّ الفَصْلُ الثَّالِثُ: فِيمَا يُسَمِّيهِ الشِّيعَةُ مَقَامَاتِ أَئِمَّةِ أَهْلِ البَيْتِ.
ثُمَّ الفَصْلُ الرَّابِعُ: فِي مُقَدِّمَةِ حَوْلَ القُدْرَةِ الظَّاهِرَةِ مِنَ الصُّورَةِ.




