ثم قوموا فإن ذلك من فعلنا . إذا قام أحدكم بين يدي الله جل جلاله فليرفع يده 1 حذاء صدره ، وإذا كان أحدكم بين يدي الله جل جلاله فليتحري بصدره 2 وليقم صلبه ولا ينحني ، إذا فرغ أحدكم من الصلاة فليرفع يديه إلى السماء ولينصب في الدعاء فقال عبد الله بن سبا : يا أمير المؤمنين أليس الله في كل مكان ؟ قال : بلى ، قال : فلم يرفع العبد يديه إلى السماء ؟ قال : أما تقرأ " وفي السماء رزقكم وما توعدون " 3 فمن أين يطلب الرزق إلا من موضعه ، وموضع الرزق وما وعد الله عز وجل السماء . لا ينفتل العبد من صلاته حتى يسأل الله الجنة ويستجير به من النار ويسأله أن يزوجه من الحور العين . إذا قام أحدكم إلى الصلاة فليصل صلاة مودع . لا يقطع الصلاة التبسم وتقطعها القهقهة . إذا خالط النوم القلب وجب الوضوء . إذا غلبتك عينك وأنت في الصلاة فاقطع الصلاة ونم ، فإنك لا تدري تدعو لك أو على نفسك ، لعلك أن تدعو على نفسك . من أحبنا بقلبه وأعاننا بلسانه وقاتل معنا أعداءنا بيده فهو معنا في الجنة في درجتنا . ومن أحبنا بقلبه وأعاننا بلسانه ولم يقاتل معنا أعداءنا فهو أسفل من ذلك بدرجتين . ومن أحبنا بقلبه ولم يعنا بلسانه ولا بيده فهو في الجنة . ومن أبغضنا بقلبه وأعان علينا بلسانه ويده
1في النسخ " فليرجع يده " وهو تصحيف صححناه من التحف .
2في بعض النسخ " فلينحر بصدره " من نحر المصلى في الصلاة : انتصب ونهد صدره وفى التحف : " فليتجوز وليقم صلبه " .
3الذاريات : 22 . وأما عبد الله بن سبا فروى الكشي روايات في ذمه ، وأنكر وجوده بعض الاعلام من المعاصرين وقال : هو رجل موهوم اختلقه سيف بن عمر التميمي .




