للناس كافة يوم غدير خم ، فقال : " من كنت مولاه فعلي مولاه فبعدا وسحقا للقوم الظالمين " وأما الثانية والخمسون فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : " يا علي ألا أعلمك كلمات علمنيهن جبرئيل عليه السلام ؟ فقلت : بلى قال : قل : " يا رازق المقلين ، ويا راحم المساكين ، ويا أسمع السامعين ، ويا أبصر الناظرين ، ويا أرحم الراحمين ارحمني وارزقني " ، وأما الثالثة والخمسون فإن الله تبارك وتعالى لن يذهب بالدنيا حتى يقوم منا القائم ، يقتل مبغضينا ، ولا يقبل الجزية ، ويكسر الصليب والأصنام ، ويضع الحرب أوزارها ، ويدعو إلى أخذ المال فيقسمه بالسوية ، ويعدل في الرعية . وأما الرابعة والخمسون فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : " يا علي سيلعنك بنو أمية ويرد عليهم ملك بكل لعنة ألف لعنة ، فإذا قام القائم لعنهم أربعين سنة ، وأما الخامسة والخمسون فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لي : سيفتتن فيك طوائف من أمتي فيقولون : إن رسول الله صلى الله عليه وآله لم يخلف شيئا فبماذا أوصى عليا ؟ أوليس كتاب ربي أفضل الأشياء بعد الله عز وجل والذي بعثني بالحق لئن لم تجمعه باتقان لم يجمع أبدا " فخصني الله عز وجل بذلك من دون الصحابة ، وأما السادسة والخمسون فان الله تبارك وتعالى خصني بما خص به أولياءه وأهل طاعته وجعلني وارث محمد صلى الله عليه وآله فمن ساءه ساءه ومن سره سره وأومأ بيده نحو المدينة .




