السابعة والعشرون فعمي حمزة سيد الشهداء في الجنة ، وأما الثامنة والعشرون فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : " إن الله تبارك وتعالى وعدني فيك وعدا لن يخلفه ، جعلني نبيا وجعلك وصيا ، وستلقى من أمتي من بعدي ما لقى موسى من فرعون ، فاصبر واحتسب حتى تلقاني فأوالي من والاك ، وأعادي من عاداك " ، وأما التاسعة والعشرون فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : " يا علي أنت صاحب الحوض لا يملكه غيرك ، وسيأتيك قوم فيستسقونك فتقول : لا ولا مثل ذرة ، فينصرفون مسودة وجوههم ، وسترد عليك شيعتي وشيعتك فتقول : رووا رواء مرويين فيروون مبيضة وجوههم " ، وأما الثلاثون فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : " يحشر أمتي يوم القيامة على خمس رايات ، فأول راية ترد علي راية فرعون هذه الأمة وهو معاوية ، والثانية مع سامري هذه الأمة وهو عمرو بن العاص ، والثالثة مع جاثليق هذه الأمة وهو أبو موسى الأشعري ، والرابعة مع أبي الأعور السلمي ، وأما الخامسة فمعك يا علي تحتها المؤمنون وأنت إمامهم ، ثم يقول الله تبارك وتعالى للأربعة : ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وهم شيعتي ومن والاني وقاتل معي الفئة الباغية والناكبة عن الصراط ، وباب الرحمة وهم شيعتي فينادي هؤلاء ألم أكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم




