: الحمد لله الذي صرف عنا السوء أهل البيت 1 ؟ فقالوا : اللهم لا ، فقال : اللهم اشهد .
أبواب الخمسين وما فوقه الحقوق الخمسون التي كتب بها علي بن الحسين سيد العابدين عليهما السلام إلى بعض أصحابه
1 - حدثنا علي بن أحمد بن موسى رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي 2 قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الفزاري قال : حدثنا خيران بن داهر قال : حدثني أحمد بن علي بن سليمان الجبلي عن أبيه ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن فضيل ، عن أبي حمزة الثمالي قال : هذه رسالة علي بن الحسين عليهما السلام إلى بعض أصحابه اعلم أن لله عز وجل عليك حقوقا محيطة بك في كل حركة تحركتها أو سكنة سكنتها ، أو حال حلتها ، أو منزلة نزلتها ، أو جارحة قلبتها ، أو آلة تصرفت فيها ، فأكبر حقوق الله تبارك
الهوامش
1فيه نكارة شديدة إذ النبي صلى الله عليه وآله كيف أمر بقتل من لم يثبت جرمه ، وكيف لم يقم حد القذف على عائشة ؟ ! وهذا مما يضعف الخبر ، والعلم عند الله .
2الظاهر هو محمد بن جعفر بن محمد بن عون الأسدي الكوفي الثقة كما في منهج المقال يروى عن جعفر بن محمد بن مالك وهو كما في الخلاصة ضعيف في الحديث . ونقل - رحمه الله - عن ابن الغضائري ( ره ) أنه كان يضع الحديث وضعا ويروى عن المجاهيل وسمعنا من قال كان أيضا فاسد المذهب والرواية ، ثم قال قال الشيخ الطوسي ( ره ) : أن جعفر ابن محمد بن مالك كوفي ثقة ويضعفه قوم - الخ . وأما خيران - بالمعجمة - فإن كان هو خيران الخادم القراطيسي الذي عده الشيخ من أصحاب الهادي عليه السلام فهو ثقة ذو مرتبة عظيمة عنده عليه السلام كما يظهر من بعض الأخبار ، وإن كان غيره فهو مهمل . وأما أحمد بن علي بن سليمان الجبلي وأبيه فلم أجد من ذكرهما . وأما محمد بن علي فهو أبو سمينة الصيرفي ظاهرا بقرينة روايته عن محمد بن فضيل . وقال النجاشي : ضعيف جدا فاسد الاعتقاد لا يعتمد على شئ . ثم اعلم أن الاعتبار في أمثال هذه الأحاديث بالمتن لا بالسند ، وقد روى المصنف - رحمه الله - قسما كبيرا من هذا الحديث الشريف في الفقيه بسند آخر عن أبي حمزة واعتمد عليه جملة من المشايخ العظام لقرائن كانت عندهم على صحة صدوره ، ورواه ابن شعبة الحراني في تحف العقول بنحو أبسط .




