وأكف الناس عما ينهى عنه ، ويكون دعاؤه مستجابا حتى لو أنه دعا على صخرة لانشقت نصفين ، ويكون عنده سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله وسيفه ذو الفقار ، ويكون عنده صحيفة فيها أسماء شيعته إلى يوم القيامة وصحيفة فيها أسماء أعدائهم إلى يوم القيامة ، ويكون عنده الجامعة وهي صحيفة طولها سبعون ذراعا فيها جميع ما يحتاج إليه ولد آدم ، ويكون عنده الجفر الأكبر والأصغر إهاب - ماعز وإهاب كبش فيهما جميع العلوم حتى أرش الخدش وحتى الجلدة ونصف الجلدة وثلث الجلدة ، ويكون عند مصحف فاطمة عليها السلام .
2 - وفي حديث آخر إن الامام مؤيد بروح القدس وبينه وبين الله عز وجل عمود من نور يرى فيه أعمال العباد وكلما احتاج إليه لدلالة اطلع عليه .
3 - وقال الصادق عليه السلام : يبسط لنا فنعلم ، ويقبض عنا فلا نعلم ، والامام يولد ويلد ، ويصح ويمرض ، ويأكل ويشرب ، ويبول ويتغوط ، ويفرح ويحزن ، ويضحك ويبكي ، ويموت ويقبر ، ويزاد فيعلم ، ودلالته في خصلتين : في العلم واستجابة الدعوة ، وكلما أخبر به من الحوادث التي تحدث قبل كونها كذلك بعهد معهود إليه من رسول الله صلى الله عليه وآله توارثه من آبائه عليهم السلام . وكون ذلك مما عهده إليه جبرئيل عن علام




