مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الخصال - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 764 من 939

أبيه 1 ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام قال : للامام علامات يكون أعلم الناس ، وأحكم الناس ، وأتقى الناس ، وأحلم الناس ، وأشجع الناس ، وأسخى الناس ، وأعبد الناس ، ويولد مختونا ، ويكون مطهرا ، ويرى من خلفه كما يرى من بين يديه ، ولا يكون له ظل ، وإذا وقع على الأرض من [ بطن ] أمه وقع على راحتيه رافعا صوته بالشهادة ، ولا يحتلم ، وتنام عينه ولا ينام قلبه ، ويكون محدثا ويستوي عليه درع رسول الله صلى الله عليه وآله ، ولا يرى له بول ولا غائط لان الله عز وجل قد وكل الأرض بابتلاع ما يخرج منه ، ويكون له رائحة أطيب من رائحة المسك ، ويكون أولى الناس منهم بأنفسهم وأشفق عليهم من آبائهم ، وأمهاتهم ، ويكون أشد الناس تواضعا لله عز وجل ، ويكون آخذ الناس بما يأمرهم به

الهوامش

1قال النجاشي - رحمة الله عليه - : علي بن الحسن بن علي بن فضال أبو الحسن كان فقيه أصحابنا بالكوفة ووجههم وثقتهم وعارفهم بالحديث والمسموع قوله فيه ، سمع منه شيئا كثيرا ، ولم يعثر له على زلة فيه ، ولا ما يشينه ، وقل ما روى عن ضعيف ، وكان فطحيا ، ولم يرو عن أبيه شيئا ، وقال : كنت أقابله وسني ثمان عشرة سنة بكتبه ولا أفهم إذ ذاك الروايات ولا أستحل أن أرويها عنه . وروى عن أخويه عن أبيهما وذكر أحمد بن - الحسين ( يعنى ابن الغضائري ) رحمه الله أنه رأى نسخة أخرجها أبو جعفر بن بابويه وقال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا علي بن الحسن بن فضال عن أبيه عن الرضا عليه السلام ولا يعرف الكوفيون هذه النسخة ولا رويت من غير هذا الطريق . وقد صنف كتبا كثيرة منها ما وقع إلينا ، ثم عد الكتب - الخ . وقال الفاضل المحقق التستري : ويمكن الجمع بان علي بن الحسن بن فضال كان لا يستحل ذلك أولا واستحله أخيرا لان أباه كان يقابل معه كتبه وذلك يكفي في الرواية لأنها كالشهادة في كون العبرة فيها وقت الأداء لا التحمل فعدم فهمه يومئذ غير مضر وحينئذ فالكوفيون رأوا قوله الأول والقميون عمله الأخير . وقال الشهيد في موضع من المسالك في رواية " فيها قصور من حيث السند لان في طريقها علي بن الحسن بن فضال وهو فطحي " . وعنونه ابن داود في قسم المجروحين ولكن الشيخ ( ره ) قال في الفهرست : " علي بن الحسن بن فضال فطحي المذهب ثقة كوفي كثير العلم ، واسع الرواية والاخبار ، جيد التصانيف غير معاند ، وكان قريب الامر إلى أصحابنا الإمامية والقائلين بالاثني عشر - اه " . أقول : ويحتمل على بعد سقوط " عن أخيه " من قلم النساخ في النسخة التي رآها ابن الغضائري .
الصفحة 764 من 939