مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الخصال - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 760 من 939

قال : حدثنا الحسين ابن إبراهيم أبو علي قال : حدثنا يحيى بن سعيد البصري 1 قال : حدثني ابن جريج عن عطاء ، عن عبيد بن عمير الليثي ، عن أبي ذر رحمة الله عليه قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وهو جالس في المسجد وحده ، فاغتنمت خلوته فقال لي : يا أبا ذر للمسجد تحية ، قلت : وما تحيته ؟ قال : ركعتان تركعهما ، فقلت : يا رسول الله إنك أمرتني بالصلاة فما الصلاة قال : خير موضوع فمن شاء أقل ومن شاء أكثر ، قلت : يا رسول الله أي الأعمال أحب إلى الله عز وجل ؟ فقال : إيمان بالله ، وجهاد في سبيله 2 قلت : فأي [ وقت ] الليل أفضل ؟ قال : جوف الليل الغابر ، قلت : فأي الصلاة أفضل ؟ قال : طول القنوت ، قلت : وأي الصدقة أفضل ؟ قال : جهد من مقل إلى فقير ذي سن 3 ، قلت : ما الصوم ؟ قال : فرض مجزي وعند الله أضعاف كثيرة ، قلت : فأي الرقاب أفضل ؟ قال : أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها ، قلت : فأي الجهاد أفضل قال : من عقر جواده واهريق دمه ، قلت : فأي آية أنزلها الله عليك أعظم ؟ قال : آية الكرسي . ثم قال : يا أبا ذر ما السماوات السبع في الكرسي إلا كحلقة ملقاة في أرض فلاة ، وفضل

الهوامش

1هو يحيى بن سعيد بن فروخ القطان .
2زاد في المعاني " قلت : أي المؤمنين أكمل ايمانا ؟ قال : أحسنهم خلقا ، قلت : وأي المؤمنين أفضل ؟ قال : من سلم المسلمون من لسانه ويده " وزاد في البحار على المعاني : " قلت : وأي الهجرة أفضل ؟ قال : من هجر السوء " .
3في البحار " إلى فقير ذي سر " والجهد : الطاقة وأقل الرجل صار إلى القلة وهي الفقر والهمزة للصيرورة ، وربما يعبر بالقلة عن العدم فيقال : قليل الخير أي لا يكاد يفعله .
الصفحة 760 من 939