ملهوف ولا مكروب ولا محزون ولا مغموم ، ولا عند سرق ولا حرق ، ولا يقولهن عبد يخاف سلطانا إلا فرج الله عنه وهي تسعة عشر حرفا أربعة منها مكتوبة على جبهة إسرافيل ، وأربعة منها مكتوبة على جبهة ميكائيل ، وأربعة منها مكتوبة حول العرش ، وأربعة منها مكتوبة على جبهة جبرئيل ، وثلاثة منها حيث شاء الله ، فقال علي بن أبي طالب عليه السلام : كيف ندعو بهن يا رسول الله ؟ قال : قل : " يا عماد من لا عماد له ، ويا ذخر من لا ذخر له ، ويا سند من سند له ، ويا حرز من لا حرز له ، ويا غياث من لا غياث له ، ويا كريم العفو ، ويا حسن البلاء ، ويا عظيم الرجاء ، ويا عون الضعفاء ، ويا منقذ الغرقى ، ويا منجى الهلكى ، يا محسن يا مجمل يا منعم يا مفضل ، أنت الذي سجد لك سواد - الليل ، ونور النهار ، وضوء القمر ، وشعاع الشمس ، ودوي الماء ، وحفيف الشجر ، يا الله يا الله يا الله ، أنت وحدك لا شريك لك - ثم تقول - : اللهم افعل بي - كذا وكذا - " فإنك لا تقوم من مجلسك حتى تستجاب لك إن شاء الله . قال أحمد بن عبد الله : قال أبو صالح : لا تعلموا السفهاء ذلك .
وضع عن النساء تسعة عشر شيئا




