غسلت ميتا وكفنته أو مسسته بعد ما يبرد ، ويوم الجمعة ، وغسل الكسوف إذا احترق القرص كله فاستيقظت ولم تصل فاغتسل واقض الصلاة 1 .
باب الثمانية عشر لأمير المؤمنين عليه السلام ثماني عشرة منقبة
1 - حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد الأشناني الرازي ببلخ قال : أخبرنا جدي قال : حدثنا محمد بن غفار قال : حدثنا عبد الله بن صالح المقرئ 2 ، قال : حدثنا إسرائيل ، عن حكيم بن جبير ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن شداد بن الهاد 3 ، عن ابن عباس قال : كانت لعلي عليه السلام ثماني عشرة منقبة لو لم يكن له إلا واحدة لنجا ولقد كانت له ثماني عشرة منقبة 4 لم تكن لاحد من هذه الأمة .
ما وبخ الله عز وجل به ابن ثمان وعشرة سنة
الهوامش
1ذكر الفقهاء رضوان الله عليهم في صلاة الكسوفين إذا احترق القرص وتركها عمدا أنه يستحب أن يغتسل ويقضيها عملا بهذه الرواية وأمثالها .
2هو عبد الله بن صالح بن مسلم بن صالح العجلي الكوفي المقرئ المتوفى 211 من ثقات أئمة أهل الكوفة له ترجمة وافية في تاريخ الخطيب ج 9 ص 477 ، يروى عن إسرائيل ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني وهو ثقة أيضا وله ترجمة ضافية أيضا في تاريخ بغداد ج 7 ص 20 . وأما محمد بن غفار فلم أجد من ذكره .
3هو عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي أبو الوليد المدني كانت أمه سلمى بنت عميس الخثعمية أخت أسماء وكان ثقة فقيها كثير الحديث متشيعا ، كما في التهذيب .
4في بعض النسخ " ثلاث عشرة منقبة " .




