مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الخصال - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 728 من 939

أنه قال : الذين نفروا برسول الله ناقته في منصرفه من تبوك أربعة عشر : أبو الشرور ، وأبو الدواهي ، وأبو المعازف ، وأبوه ، وطلحة ، وسعد بن أبي وقاص ، وأبو عبيدة ، وأبو الأعور ، والمغيرة ، وسالم مولى أبي حذيفة ، وخالد بن وليد ، وعمرو بن العاص ، وأبو موسى الأشعري ، وعبد الرحمن بن عوف ، وهم الذين أنزل الله عز وجل فيهم " وهموا بما لم ينالوا " 1 .

أبواب الخمسة عشر إذا عملت الأمة خمس عشرة خصلة حل بها البلاء

1 - حدثنا الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري قال : حدثنا محمد بن عبد الله البزاز قال : حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم العطار قال : حدثنا أبو الربيع سليمان ابن داود قال : حدثنا فرج بن فضالة ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن الحنفية ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله

الهوامش

1قال في الكشاف : " تواثق خمسة عشر منهم على أن يدفعوه صلى الله عليه وآله عن راحلته إلى الوادي إذا تسنم العقبة بالليل ، فأخذ عمار بن ياسر بخطام راحلته يقودها وحذيفة يسوقها فبينما هما كذلك إذ سمع حذيفة بوقع أخفاف الإبل وبقعقعة السلاح ، فالتفت فإذا قوم متلثمون ، فقال : إليكم إليكم يا أعداء الله فهربوا " انتهى ، أقول : أخرجه أحمد من حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة . وفيه " قال : لما قفل رسول الله صلى الله عليه وآله من غزوة تبوك أمر مناديا ينادى : لا يأخذن العقبة أحد ، فان رسول الله صلى الله عليه وآله يسير وحده ، فكان صلى الله عليه وآله يسير وحذيفة يقود به وعمار يسوق به ، فأقبل رهط متلثمين على الرواحل حتى غشوا النبي صلى الله عليه وآله فرجع عمار فضرب وجوه الرواحل ، فقال النبي صلى الله عليه وآله لحذيفة : قدقد ، فلحقه عمار فقال : سق سق حتى أناخ ، فقال لعمار : هل تعرف القوم فقال : لا كانوا متلثمين وقد عرفت عامة الرواحل ، فقال : أتدري ما أرادوا برسول الله ؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، فقال : أرادوا أن يمكروا برسول الله فطرحوه من العقبة ، فلما كان بعد ذلك وقع بين عمار وبين رجل منهم شئ مما يكون بين الناس فقال : أنشدكم الله كم أصحاب العقبة الذين أرادوا ان يمكروا برسول الله صلى الله عليه وآله فقال : ترى أنهم أربعة عشر ، فان كنت فيهم فهم خمسة عشر " . وروى البزار والطبراني في الأوسط نحوه وقال البزار روى من طريق حذيفة وهذا أحسنها وأصلحها اسنادا . وروى ابن إسحاق في المغازي ومن طريقه البيهقي في الدلائل عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البحتري عن حذيفة بن اليمان نحوا مما مر - وراجع مجمع الزوائد ج 6 ص 195 .
الصفحة 728 من 939