فآخذ بيده فإذا أخذت بيده اسود وجهه ورجفت قدماه وخفقت أحشاؤه ومن فعل فعله يتبعه ، فأقول : بما خلفتموني في الثقلين بعدي ؟ فيقولون : كذبنا الأكبر وعصيناه ، وقاتلنا الأصغر وقتلناه فأقول : اسلكوا سبيل أصحابكم ، فينصرفون ظمأ مظمئين مسودة وجوههم ، لا يطعمون منه قطرة . ثم ترد علي راية أمير المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين فأقوم فآخذ بيده فإذا أخذت بيده ابيض وجهه ووجوه أصحابه ، فأقول : بما خلفتموني في الثقلين من بعدي قال : فيقولون : اتبعنا الأكبر وصدقناه ، ووازرنا الأصغر ونصرناه ، وقاتلنا معه ، فأقول : ردوا رواء مرويين ، فيشربون شربة لا يظمأون بعدها أبدا ، وجه إمامهم كالشمس الطالعة ، ووجوه أصحابه كالقمر ليلة البدر وكأضواء نجم في السماء . ثم قال : ألستم تشهدون على ذلك قالوا : نعم قال : وأنا على ذلك من الشاهدين ، قال يحيى : وقال عباد : اشهدوا علي بهذا عند الله عز وجل أن أبا عبد الرحمن حدثنا بهذا ، وقال أبو عبد الرحمن : اشهدوا علي بهذا عند الله عز وجل أن الحارث بن حصيرة حدثني بهذا ، وقال الحارث : اشهدوا علي بهذا عند الله عز وجل أن صخر بن الحكم حدثني بهذا ، وقال صخر بن الحكم : اشهدوا علي هذا عند الله عز وجل أن حيان حدثني بهذا ، وقال حيان : اشهدوا علي بهذا عند الله عز وجل أن الربيع بن جميل حدثني بهذا ، وقال الربيع : اشهدوا علي بهذا




