مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الخصال - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 664 من 939

حق ؟ قالوا نشهد ، قال : وأنا معكم من الشاهدين ، ثم قال : ألستم تشهدون أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : " شر الأولين والآخرين اثنا عشر ستة من الأولين وستة من الآخرين " ثم سمى الستة من الأولين ابن آدم الذي قتل أخاه ، وفرعون وهامان وقارون والسامري والدجال اسمه في الأولين ويخرج في الآخرين ، وأما الستة من الآخرين فالعجل وهو نعثل ، وفرعون وهو معاوية ، وهامان هذه الأمة وهو زياد ، وقارونها وهو سعيد ، والسامري وهو أبو موسى عبد الله بن قيس لأنه قال كما قال سامري قوم موسى : لا مساس أي لا قتال 1والأبتر وهو عمرو بن العاص ، أفتشهدون على ذلك قالوا : نعم ، قال : وأنا على ذلك من الشاهدين ، ثم قال : ألستم تشهدون أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن أمتي ترد علي الحوض على خمس رايات أولها راية العجل فأقوم فآخذ بيده فإذا أخذت بيده اسود وجهه ورجفت قدماه وخفقت أحشاؤه ومن فعل فعله يتبعه فأقول : بماذا خلفتموني في الثقلين من بعدي ؟ فيقولون : كذبنا الأكبر ومزقناه ، واضطهدنا الأصغر وأخذنا حقه ، فأقول : اسلكوا ذات الشمال فينصرفون ظمأ مظمئين ، قد اسودت وجوههم لا يطعمون منه قطرة . ثم ترد علي راية

الهوامش

1إنما توفى أبو ذر رحمه الله سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان ، ووقع التخذيل من أبى موسى في وقعة صفين سنة سبع وثلاثين وذلك من اخباره صلى الله عليه وآله بما سيكون ، ويمكن أن يقال : تفسير هؤلاء النفر من كلام أبي ذر - رحمه الله - علمه من النبي صلى الله عليه وآله سرا لأنه غير معهود في كلام النبي صلى الله عليه وآله جرح جماعة من أصحابه بأسمائهم صريحا وذلك لا يخفى على من له أدنى عرفان بسيرته صلى الله عليه وآله .
الصفحة 664 من 939