لضعفه ، ولا فقيرا لفقره ولا مريضا لمرضه وليعلموا أنه يسقم من يشاء ويشفي من يشاء ، متى شاء كيف شاء بأي سبب شاء ، ويجعل ذلك عبرة لمن يشاء وشقاوة لمن يشاء وسعادة لمن يشاء ، وهو في جميع ذلك عدل في قضائه وحكيم في أفعاله ، لا يفعل بعباده إلا الأصلح لهم ولا قوة لهم إلا به .
الملائكة على سبعة أصناف والحجب سبعة
109 - حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال : حدثنا أحمد بن زكريا القطان قال : حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب ، عن تميم بن بهلول ، عن نصر بن مزاحم المنقري عن عمر بن سعد 1 عن أبي مخنف لوط بن يحيى ، عن أبي منصور ، عن زيد بن وهب قال : سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن قدرة الله عز وجل جلت عظمته ، فقام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : إن لله تبارك وتعالى ملائكة لو أن ملكا منهم هبط إلى الأرض ما وسعته لعظم خلقه وكثرة أجنحته ، ومنهم من لو كلفت الجن والإنس على أن يصفوه ما وصفوه لبعد ما بين مفاصله وحسن تركيب صورته ، وكيف يوصف من ملائكته من سبع مائة عام ما بين منكبيه وشحمة اذنيه ، ومنهم من يسد الأفق بجناح من أجنحته دون عظم بدنه ، ومنهم من السماوات إلى حجزته ، ومنهم من قدمه




