الحسين بن عبد الله الجعفي ، عن حكم بن مسكين قال : حدثنا أبو الجارود ، عن أبي الطفيل عامر بن - واثلة قال : إن رسول لله صلى الله عليه وآله لعن أبا سفيان في سبعة مواطن في كلهن لا يستطيع إلا أن يلعنه ، أولهن يوم لعنه الله ورسوله وهو خارج من مكة إلى المدينة مهاجرا وأبو سفيان جائي من الشام فوقع فيه أبو سفيان يسبه ويوعده وهم أن يبطش به فصرفه الله عن رسوله ، والثانية يوم العير إذا طردها ليحرزها عن رسول الله صلى الله عليه وآله فلعنه الله ورسوله ، والثالثة يوم أحد قال أبو سفيان : أعل هبل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : الله أعلى وأجل ، فقال أبو سفيان : لنا عزى ولا عزى لكم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : الله مولانا ولا مولى لكم ، والرابعة يوم الخندق يوم جاء أبو سفيان في جميع قريش فرد هم الله بغيظهم لم ينالوا خيرا ، وأنزل الله عز وجل في القرآن آيتين في سورة الأحزاب فسمى أبا سفيان وأصحابه كفارا ، ومعاوية مشرك عدو لله ولرسوله ، والخامسة يوم الحديبية والهدى معكوفا أن يبلغ محله وصد مشركوا قريش رسول الله صلى الله عليه وآله عن المسجد الحرام وصدوا بدنه 1 أن تبلغ المنحر فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله لم يطف بالكعبة ولم يقض نسكه فلعنه الله ورسوله ، والسادسة يوم الأحزاب يوم جاء أبو سفيان بجمع قريش وعامر
1البدن - كقفل - : جمع بدنة - بالتحريك - وهي الهدى من الإبل والبقر تساق إلى مكة كالأضحية من الغنم . وذلك في صلح الحديبية .




