مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الخصال - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 577 من 939

الأئمة لئلا يدرك معناه غير أهل الحق كما كنى الله عز وجل بالتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين عن النبي صلى الله عليه وآله وعلي والحسن والحسين عليهم السلام وكما كنى عز وجل بالنعاج عن النساء على قول من روى ذلك في قصة داود والخصمين ، وكما كنى بالسير في الأرض عن النظر في القرآن ، سئل الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل : " أو لم يسيروا في الأرض " 1 قال : معناه أو لم ينظروا في القرآن . وكما كنى عز وجل بالسر عن النكاح في قوله عز وجل : " ولكن لا تواعدوهن سرا " 2 . وكما كنى عز وجل بأكل الطعام عن التغوط فقال في عيس وأمه : " كانا يأكلان الطعام " 3 ومعناه أنهما كانا يتغوطان ، وكما كنى بالنحل عن رسول الله صلى الله عليه وآله في قوله " وأوحى ربك إلى النحل " 4 ومثل هذا كثير . كان لبث آدم وحواء عليهما السلام في الجنة حتى أخرجهما منها سبع ساعات

103 - حدثنا أبي ، ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا : حدثنا سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري قالا : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، وأحمد بن أبي عبد الله البرقي ، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب قالوا : حدثنا

الهوامش

1الروم : 9 .
2البقرة 235 .
3المائدة 75 . ولازم أكل الطعام التغوط وهو غير الكناية .
4النحل : 68 . المراد بالنحل في الآية النحل نفسها وأريد بالوحي الالهام . وهذا عجيب من المؤلف رحمه الله . وما ورد في بعض الأخبار " نحن والله النحل " هو تأويل لا تفسير .
الصفحة 577 من 939