فارس ، ويوم الأربعاء قتل يحيى بن زكريا ، ويوم الأربعاء ظل قوم فرعون أول العذاب ، ويوم الأربعاء خسف الله عز وجل بقارون ، ويوم الأربعاء ابتلى الله أيوب عليه السلام بذهاب ماله وولده ويوم الأربعاء ادخل يوسف السجن ، ويوم الأربعاء قال الله عز وجل : " إنا دمرناهم وقومهم أجمعين " 1 ويوم الأربعاء أخذتهم الصيحة ، ويوم الأربعاء عقروا الناقة ، ويوم الأربعاء أمطر عليهم حجارة من سجيل ، ويوم الأربعاء شج النبي صلى الله عليه وآله وكسرت رباعيته ، ويوم الأربعاء أخذت العماليق التابوت 2 . قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : من اضطر إلى الخروج في سفر يوم الأربعاء أو تبيع به الدم 3 في يوم الأربعاء فجائز له أن يسافر أو يحتجم فيه ، ولا يكون ذلك شؤما عليه لا سيما إذا فعل ذلك خلافا على أهل الطيرة ، ومن استغنى عن الخروج فيه أو عن إخراج الدم فالأولى أن يتوقى ولا يسافر فيه ولا يحتجم .
ما جاء في يوم الخميس




