إسماعيل بن مهران ، وعلي بن أسباط فيما أعلم ، عن بعض رجالهما قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن من العلماء من يحب أن يخزن علمه ولا يؤخذ عنه ، فذاك في الدرك الأول من النار ، ومن العلماء من إذا وعظ أنف وإذا وعظ عنف 1 فذاك في الدرك الثاني من النار ، ومن العلماء من يرى أن يضع العلم عند ذوي الثروة والشرف ، ولا يرى له في المساكين وضعا فذاك في الدرك الثالث من النار ، ومن العلامة من يذهب في علمه مذهب الجبابرة والسلاطين فان رد عليه شئ من قوله أو قصر في شئ من أمره غضب 2 فذاك في الدرك الرابع من النار ، ومن العلماء من يطلب أحاديث اليهود والنصارى ليغزر به ويكثر به 3 حديثه فذاك في الدرك الخامس من النار ، ومن العلماء من يصنع نفسه للفتيا ويقول : سلوني ولعله لا يصيب حرفا واحدا والله لا يحب المتكلفين فذاك في الدرك السادس من النار ، ومن العلماء من يتخذ علمه مروءة وعقلا 4 فذاك في الدرك السابع من النار .
سبعة أشياء خلقها الله عز وجل لم تخرج من رحم




