الله عليه السلام يقول : سبعة يفسدون أعمالهم : الرجل الحليم ذو العلم الكثير لا يعرف بذلك ولا يذكر به ، والحكيم الذي يدين ماله كل كاذب منكر لما يؤتى إليه ، والرجل الذي يأمن ذا المكر والخيانة والسيد الفظ الذي لا رحمة له ، والام التي لا تكتم عن الولد السر وتفشي عليه ، والسريع إلى لائمة إخوانه ، والذي لا يزال يجادل أخاه مخاصما له 1 .
السجود على سبعة أعظم
23 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : السجود على سبعة أعظم : الجبهة والكفين والركبتين ، والابهامين ، وترغم بأنفك ، أما الفرض فهذه السبعة ، وأما الارغام فسنة .
لعن رسول الله صلى الله عليه وآله سبعة
الهوامش
1قوله : " لا يعرف بذلك " أي لا ينشر علمه ليعرف به ، قوله " منكر لما يؤتى إليه " صفة للكاذب - ، أي كلما يعطيه ينكره ولا يقربه ، أو لا يعرف ما أحسن إليه . قال الفيروز - آبادي : أتي إليه الشئ : ساقه إليه ، وقوله : " يأمن ذا المكر " أي يكون آمنا منه لا يحترز من مكره وخيانته ، قوله عليه السلام : " والذي يجادل أخاه " أي في النسب أو في الدين . فكل هؤلاء يفسدون مساعيهم وأعمالهم بترك متمماتها . فالعالم يفسد بترك النشر علمه ، وذو المال يفسد بترك الحزم ماله ، وكذا الذي يأمن ذا المكر يفسد ماله ونفسه وعزه ودينه . والسيد الفظ الغليظ يفسد سيادته ودولته أو احسانه إلى الخلق ، والام تفسد رأفتها ومساعيها بولدها وكذا الأخيران ( بحار الأنوار )




