مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الخصال - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 484 من 939

السلام قال : الناس على ست فرق : مستضعف ، ومؤلف ، ومرجى ، ومعترف بذنبه 1 وناصب ، ومؤمن .

من أحب رجلا فليجتنب معه خصال ست

35 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد عن أبي عبد الله الرازي ، عن الحسن بن علي بن عثمان ، عن أحمد بن نوح ، عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الحارث الأعور لأمير المؤمنين عليه السلام : يا أمير المؤمنين أنا والله أحبك ، فقال له : يا حارث أما إذا أحببتني فلا تخاصمني ، ولا تلاعبني ، ولا تجاريني 2 ولا تمازحني ، ولا

الهوامش

1قوله " مستضعف " هو الذي لا يهتدي إلى الايمان سبيلا لعدم استطاعته كالصبي والمجنون والأبله ومن لم يصل الدعوة إليه ، قوله ومؤلف : روى أن المؤلفة قلوبهم هم الذين وحدوا الله تعالى وخرجوا من الشرك ولم يدخل معرفة محمد صلى الله عليه وآله وما جاء به قلوبهم فتألفهم رسول الله صلى الله عليه وآله وتألفهم المؤمنون بعد رسول الله صلى الله عليه وآله لكيما يعرفوا ، قوله ومرجى - على بناء اسم المفعول - من الارجاء اي المؤخر حكمه إلى يوم القيامة وعن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تعالى " وآخرون مرجون لأمر الله " قال : قوم كانوا مشركين فقتلوا مثل حمزة وجعفر وأشباههما من المؤمنين رحمة الله عليهم ، ثم إنهم دخلوا في الاسلام فوحدوا الله وتركوا الشرك ولم يعرفوا الايمان بقلوبهم فيكونوا من المؤمنين فيجب لهم الجنة ولم يكونوا على جحودهم فيكفروا فيجب لهم النار ، وهم على تلك الحال أما يعذبهم واما يتوب عليهم " ، وقوله : معترف بذنبه " وهو المؤمن الفاسق الذي خلط عملا صالحا وآخر سيئا ، ثم اعترف بذنبه فعسى الله ان يتوب عليه وقوله " ناصب " وهو الذي يتظاهر بعداوة أهل البيت عليهم السلام أو مواليهم ( كذا في هامش المطبوع ) .
2هي أن يجري الانسان مع غيره في المناظرة ليظهر علمه إلى الناس رياء وسمعة وترفعا . في بعض النسخ " ولا تحاربني " وفي ثالث " ولا تجازيني " وفي رابع " ولا تجاربني " ثم إنه على اختيار المتن أو بعض النسخ يجب كون اللفظ على صيغة النفي دون النهي لاقتضائه حذف الياء . وقوله " ولا تواضعني - اه " لعل المراد بالمواضعة والمرافعة هنا كون كل منهما في صدد وضع الاخر ورفعه بالمدح والذم . ( كذا في هامش المطبوع ) .
الصفحة 484 من 939