الشئ في غير موضعه ، وأعظم الظلم الشرك قال الله عز وجل : " ان الشرك لظلم عظيم " 1 وكذلك لا تصلح الإمامة لمن قد ارتكب من المحارم شيئا صغيرا كان أو كبيرا وإن تاب منه بعد ذلك ، وكذلك لا يقم الحد من في جنبه حد فإذا لا يكون الامام إلا معصوما ولا تعلم عصمته إلا بنص الله عز وجل عليه على لسان نبيه صلى الله عليه وآله لان العصمة ليست في ظاهر الخلقة فترى كالسواد والبياض وما أشبه ذلك وهي مغيبة لا تعرف إلا بتعريف علام الغيوب عز وجل .
كتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى عماله بخمس خصال
85 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال : حدثنا محمد ين يحيى العطار قال : حدثني سهل بن زياد الادمي ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن إبراهيم النوفلي رفعه إلى جعفر بن محمد أنه ذكر عن آبائه عليهم السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام كتب إلى عماله : أدقوا أقلامكم ، وقاربوا بين سطوركم ، واحذفوا عني فضولكم ، واقصدوا قصد المعاني ، وإياكم والاكثار ، فإن أموال المسلمين لا تحتمل الاضرار .
خمس من الفطرة




