أبي عبد الله جعفر بن - محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام أن عليا عليه السلام قال : ليس بين خمس من النساء وبين أزواجهن ملاعنة : اليهودية تكون تحت المسلم ، والنصرانية والأمة تكونان تحت الحر 1 فيقذفهما ، والحرة تكون تحت العبد فيقذفها ، والمجلود في الفرية ، لان الله عز وجل يقول : " ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا " 2 والخرساء ليس بينها وبين زوجها لعان إنما اللعان باللسان .
الكلمات التي ابتلى إبراهيم ربه بهن فأتمهن خمس
84 - حدثنا علي بن أحمد بن موسى رضي الله عنه قال : حدثنا حمزة بن القاسم العلوي العباسي 3 قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الكوفي الفزاري 4 قال : حدثنا محمد بن الحسين بن زيد الزيات قال : حدثنا محمد بن زياد الأزدي ، عن المفضل ابن عمر ، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما
الهوامش
1يعني الحر المسلم .
2في قوله تعالى " الذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا " النور : 5 .
3هو حمزة بن القاسم بن علي بن حمزة بن الحسن بن عبد الله بن العباس بن علي ابن أبي طالب عليه السلام أبو يعلى ثقة جليل القدر من أصحابنا كثير الحديث . كما في جش وصه .
4هو جعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن سابور أبو عبد الله الكوفي مولى ، كان ضعيفا في الحديث قال أحمد بن الحسين : كان يضع الحديث وضعا ويروى عن المجاهيل وسمعنا من قال كان أيضا فاسد المذهب والرواية ولا أدري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبو علي بن همام وشيخنا الجليل الثقة أبو غالب الزراري رحمهما الله تعالى ( جش ) وعنه ( صه ) وقال ابن الغضائري : انه كان كذابا متروك الحديث ، واما محمد بن الحسين بن زيد أبو جعفر الزيات فهو ثقة جليل ، عظيم القدر ، كثير الرواية ، حسن التصانيف ، مسكون إلى روايته ، واما محمد بن زياد فهو ابن أبي عمير .




