الفرات ، والدجلة ، ونيل مصر ومهران 1 ، ونهر بلخ ، فما سقت أو سقي منها فللامام ، والبحر المطيف بالدنيا 2 .
البقرة في الأضحية تجزى عن خمسة لان الذين أمرهم الله عز وجل بذبح البقرة في بني إسرائيل كانوا خمسة
55 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي - الحسن عليه السلام قال : قلت له : عن كم تجزي البدنة ؟ قال : عن نفس واحدة ، قلت : فالبقرة ؟ قال : تجزي عن خمسة إذا كانوا يأكلون على مائدة واحدة ، قلت : كيف صارت البدنة لا تجزي إلا عن واحد والبقرة تجزي عن خمسة ؟ قال : لان البدنة لم يكن فيها من العلة ما كان في البقرة إن الذين أمروا قوم موسى عليه السلام بعبادة العجل كانوا خمسة أنفس وكانوا أهل بيت يأكلون على خوان واحد وهم أذينوه وأخوه مبذويه وابن أخيه وابنته وامرأته وهم الذين ذبحوا البقرة التي أمر الله عز وجل بذبحها . قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : جاء هذا الحديث هكذا فأوردته لما فيه من ذكر الخمسة والذي أفتي به في البدنة أنها تجزي عن سبعة وكذلك البقرة




