رسول الله صلى الله عليه وآله - ولا أقول نهاكم - عن التختم بالذهب ، وعن ثياب القسي 1 وعن مياثر الأرجوان 2 ، وعن الملاحف المفدمة 3 ، وعن القراءة وأنا راكع .قال : مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : ثياب القسي هي ثياب يؤتى بها من مصر يخالطها الحرير .
خمسة لم يطلع الله عليها أحدا من خلقه
49 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن - الحسن الصفار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عبد الرحمن بن حماد ، عن إبراهيم بن - عبد الحميد ، عن أبي أسامة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال لي أبي : ألا أخبرك بخمسة لم يطلع الله عليها أحدا من خلقه ، قلت : بلى ، قال : " إن الله عنده علم الساعة . وينزل الغيث . ويعلم ما في الأرحام
الهوامش
1القسي : ثوب يحمل من مصر يخالطه الحرير . وفى الحديث " انه نهى عن لبس القسي " قال أبو عبيدة وهو منسوب إلى بلاد يقال لها القس قال : وقد رأيتها ولم يعرفها الأصمعي . قال : وأصحاب الحديث يقولون بكسر القاف وأهل مصر بالفتح .
2ميثرة الفرس لبدته غير مهموز والجمع مياثر ومواثر . قال أبو عبيدة واما المياثر الحمر التي جاء فيه النهى فإنها كانت من مراكب الأعاجم من ديباج . والأرجوان معرب وهو بالفارسية ارغوان . وثياب حمر وصبغ أحمر . وميثر الأرجوان : وطاء محشو يترك على رحل البعير تحت الراكب .
3ملاحف جمع ملحفة - واللحاف - ككتاب - ما يلتحف به واللباس فوق سائر اللباس من دثار البرد ونحوه . وفى النهاية " انه نهى عن الثوب المفدم " وهو الثوب المشبع حمرة ، كأنه الذي لا يقدر على الزيادة عليه لتناهى حمرته فهو كالممتنع قبول الصبغ .




