الخوف فلأجل الذنوب قال الله عز وجل : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " 1 . والخشية لأجل رؤية التقصير قال الله عز وجل : " إنما يخشى الله من عباده العلماء " 2 . وأما الوجل فلأجل ترك الخدمة قال الله عز وجل : " الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم 3 " .والرهبة لرؤية التقصير قال الله عز وجل : " ويدعوننا رغبا ورهبا 4 " . والهيبة لأجل شهادة الحق عند كشف الاسرار - أسرار العارفين - قال الله عز وجل : " ويحذركم الله نفسه " 5 يشير إلى هذا المعنى . وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه كان إذا صلى سمع لصدره أزيز كأزيز المرجل 6 من الهيبة . حدثنا بذلك أبو [ محمد ] عبد الله بن حامد رفعه إلى بعض الصالحين عليهم السلام .
خمس خصال يحبها الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله
28 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا أحمد ابن أبي عبد الله البرقي ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبيدة الحذاء ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : اتي النبي صلى الله عليه وآله باسارى ، فأمر بقتلهم وخلى رجلا من بينهم ، فقال الرجل : يا نبي الله كيف




