إليه ، ثم مضى [ فلما مضى ] فإذا هو بلحم ميتة منتن مدود فقال : أمرني ربي عز وجل أن أهرب من هذا ، فهرب منه ورجع ، فرأى في المنام كأنه قد قيل له : إنك فعلت ما أمرت به فهل تدري ماذا كان ؟ قال : لا ، قيل له : أما الجبل فهو الغضب إن العبد إذا غضب لم ير نفسه وجهل قدره من عظم الغضب فإذا حفظ نفسه وعرف قدره وسكن غضبه كانت عاقبته كاللقمة الطيبة التي أكلتها ، وأما الطست فهو العمل الصالح إذا كتمه العبد وأخفاه أبى الله عز وجل إلا أن يظهره ليزينه به مع ما يدخر له من ثواب الآخرة ، وأما الطير فهو الرجل الذي يأتيك بنصيحة فاقبله واقبل نصيحته ، وأما البازي فهو الرجل الذي يأتيك في حاجة فلا تؤيسه ، وأما اللحم المنتن فهي الغيبة فاهرب منها .
في المشط خمس خصال
3 - حدثنا إسماعيل بن منصور بن أحمد القصار بفرغانة ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن - أبي طالب عليهما السلام قال : حدثنا أحمد بن علي الأنصاري أبو علي قال : حدثنا أحمد بن محمد بن - خالد البرقي قال : حدثنا الحسن بن علي بن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن عبد الرحمن ابن حجاج




