مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الخصال - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 285 من 939

265 - حدثنا محمد بن أحمد السناني المكتب رضي الله عنه قال : حدثنا أحمد بن - يحيي بن زكريا القطان ، عن بكر بن عبد الله بن حبيب ، عن تميم بن بهلول ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ثلاثة لا أدري أيهم أعظم جرما : الذي يمشي خلف جنازة في مصيبة غيره بغير رداء ، أو الذي يضرب يده على فخذه عند المصيبة ، أو الذي يقول : ارفقوا به وترحموا عليه يرحمكم الله 1 .

266 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ثلاثة لا أدري أيهم أعظم جرما الذي يمشي مع الجنازة بغير رداء ، والذي يقول : ارفقوا به ، والذي يقول : استغفروا له غفر الله لكم .

جرت في البراء بن معرور الأنصاري ثلاث من السنن

الهوامش

1قوله " الذي يمشى خلف جنازة - الخ " كانوا يضعون الرداء في مصيبة الغير ليراؤون الحزن كذبا ويتقربون بذلك إلى صاحب المصيبة فنهى الشارع عن ذلك وقال " ملعون ملعون من وضع رداءه في مصيبة غيره " وخص وضع الرداء بالمصاب فقط وقال " ينبغي لصاحب الجنازة أن لا يلبس رداء وأن يكون في قميص حتى يعرف " . واما قوله " ارفقوا به واستغفروا له " هذا أيضا نهى عما فعلوا بالجنائز حيث يضعونه على شفير القبر وأخروا الدفن وينادى عليه رجل " ارفقوا به أو ترحموا عليه أو استغفروا له " والسنة في ذلك تعجيل الدفن والدعاء للميت باللهم اغفر له ، واللهم ارحمه وأمثال ذلك مما ورد في الشرع . وأما ضرب اليد على الفخذ عند المصيبة فهو موجب لإحباط الاجر كما جاء في الاخبار .
الصفحة 285 من 939