مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الخصال - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 260 من 939

ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الامر في عنق أحد الرجلين : عمر ، أو أبي عبيدة ، فكان أميرا وكنت وزيرا . وأما التي تركتها [ فوددت أني فعلتها ] فوددت أني يوم أتيت بالأشعث أسيرا كنت ضربت عنقه فإنه يخيل لي 1 أنه لم ير صاحب شر إلا أعانه ، ووددت أني حين سيرت خالدا إلى أهل الردة 2 كنت قدمت إلى قرية فان ظفر المسلمون ظفروا وإن هزموا كيدا كنت بصدد لقاء أو مدد ، ووددت أني كنت إذ وجهت خالدا إلى الشام قذفت المشرق لعمر بن الخطاب فكنت بسطت يدي يميني وشمالي في سبيل الله ، وأما التي وددت أني كنت سألت عنهن رسول الله صلى الله عليه وآله فوددت أني كنت سألته فيمن هذا الامر فلم ننازعه أهله ، ووددت أني كنت سألته هل للأنصار في هذا الامر نصيب ، ووددت أني كنت سألته عن ميراث الأخ والعم ، فان في نفسي منها حاجة 3 . قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : إن يوم غدير خم لم يدع لاحد عذرا هكذا قالت سيدة النسوان فاطمة عليها السلام لما منعت فدك وخاطبت الأنصار ، فقالوا : يا بنت محمد لو سمعنا

الهوامش

1يعنى به الأشعث بن قيس الكندي الزنديق وكان سبب اسارته ومقاتلة قومه امتناعهم عن البيعة وتركهم الصدقة لكن لما قدم على أبى بكر عفى عنه وزوجه أخته أم فروة وقوله " يخيل لي " : على بناء المفعول من التخييل وفى بعض النسخ " إلى " بدل " لي " والمعنى أظن .
2يعنى به مالك بن نويرة وقومه حيث أنكروا خلافته وامتنعوا من اعطاء الصدقات إلى عامله فامر أبو بكر خالد بن وليد بقتله فذهب خالد إليه في جمع وقتله وأسر نساءه وتزوج بزوجته ليلته .
3أورد نحوه صاحب الإمامة والسياسة في مرض أبى بكر .
الصفحة 260 من 939