مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الخصال - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 259 من 939

تركتها وددت أني فعلتها ، وثلاث وددت أنى كنت سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وآله

228 - حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود العياشي ، عن أبيه قال : حدثنا محمد بن حاتم قال : حدثنا عبد الله بن حماد ، وسليمان بن معبد قالا : حدثنا عبد الله بن صالح قال : حدثني الليث بن سعد ، عن علوان بن داود بن صالح ، عن صالح بن كيسان ، عن عبد الرحمن ابن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه قال : قال أبو بكر في مرضه الذي قبض فيه : أما إني لا آسى من الدنيا إلا على ثلاث فعلتها ووددت أني تركتها ، وثلاث تركتها ووددت أني فعلتها ، وثلاث وددت أني كنت سألت عنهن رسول الله صلى الله عليه وآله أما التي وددت أني تركتها فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وإن كان أعلن 1 علي الحرب . ووددت أني لم أكن أحرقت الفجاءة 2 وأني قتلته سريحا أو أطلقته نجيحا ،

الهوامش

1في بعض النسخ المخطوطة " أغلق " وفى النسخ المطبوعة " علق " .
2قوله " لم أكن أحرقت الفجاءة " هو اياس بن عبد الله بن عبد يا ليل رجل من بنى سليم قدم على أبى بكر فقال إني مسلم وقد أردت جهاد من ارتد من الكفار ، فاحملني وأعنى ، فحمله أبو بكر على ظهر وأعطاه سلاحا فخرج يستعرض الناس المسلم والمرتد فشن الغارة على كل مسلم في سليم وعامر وهوازن فأخذ أموالهم ويصيب من امتنع منهم ، فلما بلغ أبا بكر خبره ارسل إلى طريفة بن حاجز وكتب إليه : أن عدو الله الفجاءة أتاني يزعم أنه مسلم ويسألني أن أقويه على من ارتد عن الاسلام ، فحملته وسلحته ، ثم انتهى إلى - من يقين - الخبر أن عدو الله قد استعرض الناس المسلم والمرتد ، يأخذ أموالهم ، ويقتل من خالفه منهم ، فسر إليه بمن معك من المسلمين حتى تقتله أو تأخذه فتأتيني به فسار إليه طريفة فهرب الفجاءة فلحقه فأسره ثم بعث به إلى أبى بكر فلما قدم عليه أمر أبو بكر أن توقد له نار في مصلى المدينة ثم رمى به فيها مكتوفا مقموطا . راجع تاريخ الطبري والكامل لابن الأثير ج 2 ص 237 .
الصفحة 259 من 939