عبد الله ، عن زرارة بن أعين ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لهو المؤمن في ثلاثة أشياء : التمتع بالنساء ومفاكهة الاخوان والصلاة بالليل .
من اجتمعت له ثلاث خصال فكأنما حيزت له الدنيا
211 - حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن أسد الأسدي قال : حدثنا عبد الله بن سليمان ، وعبد الله بن محمد الوهبي ، وأحمد بن عمير ، ومحمد بن أبي أيوب قالوا : حدثنا محمد بن بشر بن هانئ بن عبد الرحمن 1 قال : حدثنا أبي ، عن عمه إبراهيم ابن أبي عبلة 2 عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أصبح معافى في جسده ، آمنا في سربه ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت 3 له الدنيا . يا ابن خثعم 4 يكفيك منها ما
الهوامش
1السند إلى هنا هكذا في جميع النسخ . وفى الأمالي للمصنف " عبد الله بن هانئ " بدل " محمد بن بشر بن هانئ " .
2إبراهيم بن أبي عبلة - بسكون الموحدة - اسمه شمر بن يقظان الشامي يكنى أبا إسماعيل ثقة ، وممن يروى عنه هانئ بن عبد الرحمن . وإبراهيم ذكر فيمن يروى عن أم الدرداء كما في تهذيب التهذيب للعسقلاني .
3في النهاية : يقال فلان آمن في سربه أي في نفسه وفلان واسع السرب أي رخى البال . ويروى - بالفتح - وهو المسلك والطريق ، يقال : خل له سربه أي طريقه . وفى التنزيل " واتخذ سبيله في البحر سربا " أي مسلكا . قوله " حيزت " أي جمعت . وفى بعض النسخ " خيرت " وهو تصحيف .
4كذا وهذا من غريب التصحيف الذي فعله النساخ والصواب " يا ابن آدم جفينة يكفيك - " كما رواه الطبراني في الكبير على ما في مجمع الزوائد ج 10 ص 289 عن أبي الدرداء وهو هذا الحديث بلفظه . والجفينة تصغير جفنة وهي القصعة والمظنون جدا أنه جعل الكاتب " جفينة " فوق " آدم " واتصل الهاء بالميم هكذا ( جفينة يا بن آدم ) فقرأه بعضهم " يا ابن خثعم " كما في النسخ ، وبعضهم " يا ابن جعشم " كما في الأمالي والوسائل .




