يؤم هذا البيت 1 إذا لم يكن فيه ثلاث خصال : ورع يحجزه عن معاصي الله تعالى ، وحلم يملك به غضبه ، وحسن الصحابة لمن صحبه .
الضيافة ثلاثة أيام
181 - حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه ، عن أبيه ، عن محمد ابن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن أبي عبد الله الرازي ، عن سجادة واسمه الحسن بن علي بن أبي عثمان 2 عن واصل ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الضيافة أول يوم حق والثاني والثالث . وما بعد ذلك فإنها صدقة تصدق بها عليه ، ثم قال عليه السلام : لا ينزلن أحدكم على أخيه حتى يوثمه 3 قيل : يا رسول الله وكيف يوثمه ؟ قال : حتى لا يكون عنده ما ينفق عليه .
ثلاث لا يغل عليهن قلب امرء مسلم
الهوامش
1أي لا يعتنى بمن قصد البيت أو يكون من أهل القبلة إذا لم تكن فيه هذه الخصال .
2الحسن بن علي بن أبي عثمان من أصحاب أبي جعفر الجواد عليه السلام غال ضعيف في عداد القميين ، قال الكشي على السجادة لعنة الله ولعنة اللاعنين والملائكة والناس أجمعين فلقد كان من العليائية الذين يقعون في رسول الله صلى الله عليه وآله ليس لهم في الاسلام نصيب ( كذا في الخلاصة ) وقال النجاشي : أبو محمد كوفي ضعفه أصحابنا وذكر أن أباه علي بن أبي عثمان روى عن الكاظم عليه السلام ، له كتاب روى عنه الحسين بن عبيد الله بن سهل في حال استقامته . أقول : الخبر رواه الكليني في الكافي عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن واصل عن ابن سنان .
3وثمه يثمه : دقه وكسره ، وما أو ثمها : ما أقل رعيها ( القاموس ) وقوله عليه السلام يوثمه أي يوقعه في التعب والمشقة والتكلف في الانفاق وقد يقرء " يؤثمه " من الاثم فيكون تفسيرا باللازم .




