يرفعانه إلى أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : لا تشد الرجال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ، ومسجد رسول الله صلى الله عليه وآله ، ومسجد الكوفة 1 .
167 - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمذاني رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن ياسر الخادم قال : قال علي بن موسى الرضا عليه السلام : لا تشد الرحال إلى شئ من القبور إلا إلى قبورنا ، ألا وإني لمقتول بالسم ظلما ، ومدفون في موضع غربة ، فمن شد رحله إلى زيارتي استجيب دعاؤه وغفر له ذنبه .
في الفجل ثلاث خصال
168 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن - أبي عبد الله البرقي قال : حدثنا عدة من أصحابنا ، عن حنان بن سدير قال : كنت مع أبي عبد الله عليه السلام على المائدة فناولني فجلة ، وقال لي : يا
الهوامش
1" لا تشد " بالبناء للمفعول اما نفى بمعنى النهى أو لمجرد الاخبار . والرحال جمع رحل ، كنى به عن السفر ، يعنى لا ينبغي شد الرحال للسفر إلى المساجد الا إلى هذه الثلاثة لفضلها الذاتي وشرفها الذي ليس لغيرها والمراد بالفضل والشرف ما يشهد الشرع باعتباره ورتب عليه حكما شرعيا كتخيير المسافر في القصر والاتمام في الصلاة فيها . وهذا مخصوص بالمساجد وزيارتها فحسب ، واما شد الرحال إلى طلب العلم أو زيارة قبور الأئمة عليهم السلام أو زيارة الصالحين فغير داخل في حيز المنع ، كما أن زيارة سائر المساجد بدون الحاجة إلى المسافرة وشد الرحال خارجة عن هذا الحكم .




