دينارا ، وأمر له الحسين عليهما السلام بتسعة وأربعين دينارا ، وأمر له عبد الله بن جعفر بثمانية وأربعين دينارا ، فانصرف الرجل فمر بعثمان فقال له : ما صنعت ؟ فقال : مررت بك فسألتك فأمرت لي بما أمرت ولم تسألني فيما اسأل وإن صاحب الوفرة 1 لما سألته قال لي : يا هذا فيما تسأل فان المسألة لا تحل إلا في إحدى ثلاث فأخبرته بالوجه الذي أسأله من الثلاثة فأعطاني خمسين دينارا ، وأعطاني الثاني تسعة وأربعين دينارا ، وأعطاني الثالث ثمانية وأربعين دينارا ، فقال عثمان : ومن لك بمثل هؤلاء الفتية أولئك فطموا العلم فطما ، وحازوا الخير والحكمة . قال مصنف هذا الكتاب - رضي الله عنه - : معنى قوله " فطموا العلم فطما " أي قطعوه عن غيرهم قطعا ، وجمعوه لأنفسهم جمعا . ثلاث خصال تطول الله بها عز وجل على ابن آدم
150 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن عيسى العبيدي ، عن زكريا المؤمن ، عن علي بن - أبي نعيم ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله تبارك وتعالى يقول : [ يا ] ابن آدم تطولت عليك بثلاث : سترت عليك ما لو يعلم به أهلك ما واراك 2 وأوسعت عليك فاستقرضت منك فلم تقدم




