والحسين والأئمة [ التسعة ] من ولده أئمة الهدى ، وأعلام التقى ، وحجج الله على أهل الدنيا ، وأشهد أن من تبعهم نجا ، ومن تخلف عنهم هلك ، صلوات الله عليهم وعلى أرواحهم وأجسادهم ورحمة الله وبركاته . أما بعد فإني وجدت مشايخي وأسلافي - رحمة الله عليهم - قد صنفوا في فنون العلم كتبا وأغفلوا عن تصنيف كتاب يشتمل على الاعداد والخصال المحمودة ، والمذمومة ، ووجدت في تصنيفه نفعا كثيرا لطالب العلم ، والراغب في الخير فتقربت إلى الله جل اسمه بتصنيف هذا الكتاب ، طالبا لثوابه ، وراغبا في الفوز برحمته ، وأرجو أن لا يخيبني فيما أملته ورجوته منه بتطوله ومنه ، إنه على كل شئ قدير .
باب الواحد قال الشيخ الجليل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي الفقيه مصنف هذا الكتاب أدام الله عزه .
1 - حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله تعالى عنه قال : حدثنا محمد بن سعيد بن يحيى البزوري ، قال : حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي ، قال : حدثنا أبي ، عن المعافى بن عمران ، عن إسرائيل ، عن المقدام بن شريح بن هانئ ، عن أبيه قال : إن أعرابيا قام يوم الجمل إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال : يا أمير المؤمنين أتقول : إن الله واحد ؟ قال :




