التهذيب لابن حجر العسقلاني ، وتهذيب التهذيب له ، وميزان الاعتدال للذهبي ، والاكمال في أسماء الرجال لمحمد بن عبد الله الخطيب ، والإستيعاب لابن عبد البر ، وحلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني ، والإصابة لتمييز الصحابة لابن حجر . واللباب في تهذيب الأنساب للجزري ، والمعارف لابن قتيبة الدينوري ، والمحبر لحبيب بن أمية البغدادي ، وتاريخ بغداد للخطيب ، والجواهر المضيئة لعبد القادر بن أبي الوفاء الحنفي المصري . وكانت ترجمتي لهم وجيزة للتعريف فحسب ، وغالبا ذكرت المصدر الذي أخذت عنه ليكون القارئ على بصيرة من أمره أو راجعه إذا أراد التفصيل . ولقد لقيت في تنفيذ هذا الامر تعبا شديدا لم أصادفه في غيره من الكتب التي تصديت لتحقيقها وتصحيحها . ثم إرشادا للمستفيدين وتسهيلا للباحثين فسرت ما لعله يحتاج إلى البيان من غريب اللفظ ومشكل اللغة ، وجعلت له فهرسا عاما لجميع الأحاديث وفي كل ذلك رائدي الاخلاص وصواي صدق النية ، ولله الحمد والمنة . ومن المؤسف عليه وبالرغم من جدنا في تصحيح وقع في الكتاب حين الطبع أغلاط أو أغيلاط جلها بسبب إهمال المطبعة وسهو النظر ويهون الخطب ولا ينزل بالكتاب عن درجة الاعتبار . فالمرجو من الكرام تصويب الأخطاء ، ثم صالح الدعاء . فاني أتيت بالمقدور وما هفوت فيه فمن القصور ، والعمل خطير ، وبضاعتي مزجاة ، فمثلي من




