مؤمنا حتى يكون فيه ثلاث خصال : سنة من ربه ، وسنة من نبيه ، وسنة من وليه ، فالسنة من ربه كتمان سره ، قال الله عز وجل : " عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول " 1 . وأما السنة من نبيه صلى الله عليه وآله فمداراة الناس فان الله عز وجل أمر نبيه صلى الله عليه وآله بمداراة الناس فقال : " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين " 2 وأما السنة من وليه فالصبر في البأساء والضراء فان الله عز وجل يقول : " والصابرين في البأساء والضراء 3 " .
ثلاث خصال لا تكون في المؤمن
8 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن - الحسن الصفار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن النضر بن شعيب ، عن الحارثي 4 عن أبي عبد الله ، عن أبيه عليهما السلام قال : لا يؤمن رجل فيه الشح والحسد والجبن ولا يكون المؤمن جبانا ولا حريصا ولا شحيحا . سأل النبي صلى الله عليه وآله ربه عز وجل ثلاث خصال فأعطاه اثنتين ، ومنعه واحدة




