ثُمَّ قَالَ: وَلَنَا فِي ذَلِكَ إِشَارَةٌ إِلَى بُزُوغِ الطَّاءِ بَعْدَ الثَّلَاثِينَ، وَلَمْ يَزَلْ دَاعِيًا بِنَضَّاخَةِ النُّورِ المُبِينِ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ لِتَتِمَّةِ المَدَارِ فَيَبْتَلِعُهُ حُوتُ الأَسْرَارِ، غَيْبَةَ اليَوْمَيْنِ، المُتَجَرِّدِ بِهَا عَنِ الصِّفَاتِ.
وَأَخِيرًا، هَذَا مَا اخْتَرْتُ إِيرَادَهُ فِي هَذَا البَحْثِ.. وَالَّذِي أَعْتَقِدُهُ أَنَّ فِيهِ مَقْنَعٌ وَكِفَايَةٌ لِمَنْ فَتَحَ اللهُ قُفْلَ قَلْبِهِ وَأَزَالَ الرَّانَ عَنْ لُبِّهِ.
وَاللهُ الهَادِي وَالمُوَفِّقُ لِلصَّوَابِ.




